تنشط في الأقاليم الجنوبية، منذ عقود، شبكات
محترفة في مجال التهريب عبر الحدود المغربية- الجزائرية، استطاعت تكوين
علاقات متشعبة مع شبكات أخرى من الطوارق وجبهة البوليساريو وجزائريين شرق
الجدار الرملي، مستغلة منافذ في الحدود المغربية.
«الأيام 24» تعقبت قافلة للتهريب متنكرة في صفة مساعد أحد المهربين بالصحراء، من مدينة العيون، صوب صحراء الحمادة، شرقا.
الساعة تشير الى الثامنة ليلا، وهو الموعد المتفق
عليه بين المهربين للالتقاء بسياراتهم رباعية الدفع في إحدى محطات البنزين
شرق مدينة العيون، والوجهة هي صوب صحراء الحمادة، بالقرب من الجدار الرملي،
الفاصل بين ثكنات الجيش المغربي، شرق مدينة السمارة، ومخيمات جبهة
البوليساريو، شرق الجدار الرملي، أربع سيارات رباعية الدفع على أتم
الاستعداد لتنفيذ عملية تهريب معقدة ومحفوفة بالمخاطر، لا سيما وأن البضاعة
المهربة سيتم استلامها من قبل شبكة تهريب قادمة من شرق الحدود، لا أعرف
لحد كتابة هذه الأسطر هويتها.
